languageFrançais

السعيدي:دفعنا ثمن التحالف مع النهضة غاليا..وهي الآن خصم نسعى لهزمه

قال القيادي بحركة نداء تونس وسام السعيدي في ميدي شو اليوم الإثنين 8 جانفي 2018، انّ التحالف مع حركة النهضة انتهى وأنّ ما يجمع حركته بالنهضة الآن هي وثيقة قرطاج لا غير، مؤكّدا انتهاء التنسيق مع النهضة ضمن ما كان يعرف بالتنسيقية بين الحزبين.

وصرّح السعيدي بأنّ نداء تونس دفع ثمن تحالفه مع النهضة غاليا وأنّ الحزب سيعمل حاليا على المصالحة الداخلية واستعادة قواعده وقيادييه، مضيفا قوله: ''من الشجاعة أن تقوم بالنقد الذاتي''.

وقال إنّ التنسيقية التي كانت تجمعه بالنهضة خلقت ارتباكا لدى القواعد والقيادات، وأنّه اليوم يجب توضيح العلاقة والخروج عن هذا التنسيق الخارج عن اطار وثيقة قرطاج.

وأوضح السعيدي بأنّ النداء كان  مجبر على التوافق في الحكم مع النهضة شعورا بصعوبة المرحلة وفترة الإنتقال الديمقراطي التد تطلّبت ذلك.

واعتبر أنّ نتائج انتخابات 2014 فرضت اما التحالف أو اعادة الإنتخابات، مشيرا إلى أنّ الظرف والوضع أنذاك لا يسمحان بإعادتها.

وأكّد أنّ نداء تونس ''الآن في حالة تنافس مع النهضة وما يربطنا بها هو وثيقة قرطاج''.

وأضاف ''كانت هناك حركة تقارب كبير في معزل من الشركاء في وثيقة قرطاج واليوم انتهى هذا التقارب''، مؤكّد أنّ نداء تونس بات اليوم في تنافس مع النهضة وسينصب تركيزه على  الإنتخابات البلدية   والمصالحة الداخلية واستعادة الحلم الذي كان يمثله نداء تونس، حسب تصريحه.

ووصف السعيدي حركة النهضة بالخصم الذي سيسعى حزب النداء إلى هزمه في كل الإستحقاقات الإنتخابية المقبلة.

واعتبر أنّ التوجهات التي اتخذها النداء لم تعدد تتوافق مع مصلحة الحزب ومصلحة البلاد، حسب قوله.

 من جهة أخرى اعتبر السعيدي أنّ نداء تونس حقق التوازن المجتمعي والإستقرار السياسي، من خلال مبادرة الباجي قايد السبسي في 2012 ببعث نداء تونس، واشار إلى أنّ هذه المعادلة مكّنت من الحفاظ على النمط المجتمعي لتونس والحفاظ على التوازن السياسي.